ابن أبي العز الحنفي
47
شرح العقيدة الطحاوية
خص بالذكر فيها أئمة الحديث دون أئمة الحنفية الذين يصححون ويضعفون حسب قواعدهم ! . هل هو تنفيس عما يضمرون في نفوسهم من العداء الشديد لأئمة الحديث أم ما ذا ؟ ! 4 - شيوخ إمامنا الأعظم أبي حنيفة رضي اللّه عنه ثقات . ( ص 219 - 220 ) . قلت : يقول هذا مع علمه أن من شيوخ أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى جابر الجعفي ، فقد ذكر هو نفسه ( ص 348 ) : أنه ثبت عن أبي حنيفة أنه قال في جابر الجعفي : ما رأيت أكذب منه ! ولذلك لم يسع المعلق عليه - على بالغ تعصبه - من أن يستدرك على المؤلف فيقول : « إن القاعدة على الأغلب الأكثر » . والمتقرر عند علماء الحديث : أن رواية العدل ليست بمجردها توثيقا . ثم إنني لا أدري كيف يتجرأ هذا المؤلف على مثل هذه القاعدة . والواقع في « مسانيد أبي حنيفة » التي جمعها أبو المؤيد الخوارزمي الحنفي يكذبها بشهادة الجامع نفسه ، وإليك عشرة من شيوخ أبي حنيفة الذين أوردهم الخوارزمي مع بيانه لضعفهم ، وفيهم غير واحد من المتهمين ! 1 - محمد بن الزبير الحنظلي . قال البخاري : فيه نظر 2 / 350 . 2 - محمد بن السائب الكلبي : قال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي 2 / 350 . 3 - إبراهيم بن مسلم الهجري : قال البخاري : كان ابن عيينة يضعفه . 2 / 382 . 4 - إسماعيل بن مسلم المكي : تركه ابن المبارك وابن مهدي 2 / 382 - 383 . 5 - أيوب بن عتبة . قال البخاري : ضعيف عندهم 2 / 383 - 384 . 6 - حكيم بن جبير . قال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه . 2 / 426 . 7 - مسلم بن كيسان أبو عبد اللّه الضرير ، قال البخاري : يتكلمون فيه . 2 / 551 . 8 - مجالد بن سعيد ضعفه يحيى القطان 20 / 554 .